بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - هل تعرف قصة صاحب جُريج؟

بوابة صيدا ـ كان في الأمم السابقة أولياء صالحون، وعباد زاهدون، وكان جريج العابد أحد هؤلاء الصالحين الذين برَّأهم الله عز وجل، وأظهر على أيديهم الكرامات، بعد أن تربص به المفسدون، وحاولوا إيقاعه في الفاحشة، وتشويه سمعته بالباطل، وقد قص علينا خبره  نبينا صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري و مسلم.

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة، عيسى ابن مريم، وصاحب جُريج، وكان جريج رجلا عابداً، فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمُّه وهو يصلي، فقالت: يا جريج.

فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فانصرفت.

فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج.

فقال: يا رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فانصرفت.

فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج.

فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات.

فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته، وكانت امرأة بغي  يُتَمثَّلُ بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفْتِنَنَّه لكم، قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها، فوقع عليها، فحملت، فلما ولدت قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه، وهدموا صومعته، وجعلوا يضربونه.

فقال: ما شأنكم؟

قالوا: زنيت بهذه البغي فولدت منك.

فقال: أين الصبي؟

فجاءوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى، فلما انصرف أتى الصبي فطَعَنَ في بطنه، وقال: يا غلام، من أبوك؟

قال: فلان الراعي.

قال: فأقبلوا على جريج يقَبِّلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا، أعيدوها من طين كما كانت ، ففعلوا ) .




من أرشيف الموقع

لبنان .. إلى أين؟

لبنان .. إلى أين؟

حدث في 17 ايار / مايو

حدث في 17 ايار / مايو

مهزلة... بإسم الوطنية

مهزلة... بإسم الوطنية