بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - وفاة محامية الشيخ عمر عبد الرحمن بعد إسلامها

بوابة صيدا / (موقع الإسلاميون) أعلن خالد عمر نجل الشيخ الراحل عمر عبدالرحمن، وفاة «لين ستيوارت» محامية «الشيخ الضرير» الذي قضى في السجون الأمريكية 24 عامًا.

وأشار «خالد» في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أنها دخلت الإسلام قبل وفاتها، وكتب: «وفاة لين ستيوارت محامية د. عمر عبدالرحمن وأنباء عن إسلامها .. نسأل الله أن يرحمها».

وتابع :« تقول لين ستيوارت، (ان الدكتور عمر عبد الرحمن قال لها ذات مرة مازحاً، إنه يتمنى أن تصبح مسلمة، لان هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن أن تكون معنا في الجنة من خلاله) والحمد لله الذي أكرمها بالإسلام».

وكانت السيدة «لين ستيوارت» المدافعة عن حقوق الإنسان لأسباب إنسانية، تم الإفراج عنها بداية عام 2014 ، بعد اتهامها بدعم الإرهاب من خلال تسريب رسالة للشيخ الضرير من محبسه إلى الجماعة الإسلامية في مصر التي تصنفها أمريكا على أنها منظمة إرهابية.

وقد عُرفت السيدة «ستيوارت» لدفاعها عن الشيخ عمر عبد الرحمن الذي أدين في عام 1995 بالتآمر لتفجير بعض المعالم في مدينة نيويورك.

وكان القاضي الاتحادي الأمريكي جون كولتل قد أصدر أمراً بالإفراج عنها مستجيبا لتوصية للرأفة بها لأنها تنتظر الموت بسبب إصابتها بالسرطان.

وتقضي لين ستيورات  (74 عاما) عقوبة بالسجن 10 سنوات بعد إدانتها في 2005 بمساعدة موكلها عمر عبد الرحمن في تهريب رسائل من محبسه إلى الجماعة الإسلامية في مصر.

وطلبت ستيورات من القاضي بعد قضائها فترة من الحبس من القاضي الاتحادي جون كولتل في مانهاتن الإفراج المبكر عنها بموجب برنامج المكتب الاتحادي للسجون الخاص بالنزلاء المصابين بمرض عضال.

وبعد أن كان كولتل قد رفض طلب ستيورات متعللا بعدم تأييد المكتب الاتحادي للسجون، وافق كولتل، على الطلب بعد توصية بالإفراج عنها من المكتب الاتحادي للسجون ومن المدعي الأميركي في مانهاتن.

وخفض كولتل مدة العقوبة إلى الفترة التي قضتها ستيورات وأمر بالإفراج عنها حالما تسمح حالتها الصحية. وأوصى المكتب الاتحادي للسجون وبريت بهارارا المدعي الأميركي في مانهاتن بالإفراج عن ستيورات من مركز كارسويل الطبي الاتحادي في فورت ورث بولاية تكساس ونقلها للعيش في بروكلين في نيويورك مع نجلها الذي يعمل محاميا أيضا.

وقالت الحكومة إن ستيورات مصابة بسرطان الثدي من الدرجة الرابعة وإن المرض امتد إلى الرئة والعظام ومن المتوقع أن تعيش 18 شهرا أو أقل.

وكانت ستيوارت، المعروفة بالدفاع عن الفقراء أو الشخصيات غير المحبوبة في المحاكم، قد تولت عام 1995 الدفاع عن الشيخ عمر عبدالرحمن، الذي كان يمضي عقوبة السجن مدى الحياة بأمريكا لاتهامه بالضلوع في نشاطات إرهابية، بينها التخطيط لتفجير أهداف عسكرية أمريكية.

واتهمت السلطات الأمريكية ستيوارت عام 2000 بمخالفة أوامر وزارة العدل التي تحظر نقل الرسائل إلى عبدالرحمن في سجنه، إذ قامت بإيصال رسالة منه لأنصاره في الجماعة الإسلامية، وأعقب ذلك فصلها من نقابة المحامين عام 2007، ومن ثم سجنها عام 2009.




من أرشيف الموقع

رفقا.. فهناك قلوب تتوجّع!..

رفقا.. فهناك قلوب تتوجّع!..