بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - مقبرة اليهود في حي «السوديكو»

إعداد الدكتور طالب محمود قره أحمد / مؤلف كتاب " الطائفة اليهودية في مدينة صيدا تاريخها وحضورها "

أول من دُفن في هذه المقبرة الحاخام موسى حديد ليفي عام 1829م.

وخلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975 – 1990م)، كانت المقبرة اليهودية على خط تماس ميداني، فزُرعت فيها الألغام . وفي وقت لاحق، أزال الجيش اللبناني كل الألغام التي زُرعت في هذه المقبرة. وتضررت عدة قبور من التفجيرات والصواريخ.

وحسب رئيس الطائفة اليهودية، فإن عمليات الترميم للمقابر بدأت مع بدء عملية ترميم كنيس "ماغن أبراهام".

منذ العام 1990م، شغل مهجرون لبنانيون من بلدات جنوبية المبنى، ثم أخلوه صيف العام 2004م بعد أن نالوا المستحقات اللازمة. وعمل بعض هؤلاء المهجرين في حفر القبور للجنازات الجديدة، وكان يتقاضى واحدهم مئة دولار أميركي لتهيئة القبر لدفن المتوفى.

بين الضريح والآخر أكوام من الحجارة والشوك، وأحياناً ورود اصطناعية ومهملات، وعلى الأضرحة كتابات عبرية أو عربية أو حتى فرنسية وإنكليزية. الأبرز بينها أسماء عائلات: مراد، مغربي، سرور ، كوهين، غولدمان، آرازي، طويل، بيهار.

الكتابات على تلك القبور تتغنى بفضائل الراحل مثل نقش على ضريح "ريبيكا دوبين" بالفرنسية ترجمته "الأم الحنون والزوجة الفاضلة، انتزعها الموت في زهرة شبابها".




من أرشيف الموقع

نسيت ارتداء الحجاب

نسيت ارتداء الحجاب

حدث في 22 حزيران / يونيو

حدث في 22 حزيران / يونيو

تأثير الفايسبوك على الفتيات

تأثير الفايسبوك على الفتيات

حدث في 21 آب / أغسطس

حدث في 21 آب / أغسطس