بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين: حرف الألف (ج4)

إعداد الدكتور طالب محمود قرة أحمد / خاص بوابة صيدا / مؤلف كتاب: الأمثال الشعبية المتداولة على ألسنة الصيداويين

ابن الحرام لا تدفشه بيوقع لحاله:

دفش: أي دفع.

يُقال في الصبر على المؤذي. فإنَّ عاقبته وخيمة حتماً، فلا توقع نفسك في ورطة عاجلة معه. وابن الحرام يكنى بها عن ولد الزنا.

وقالوا: "لا تدفش السكران بيوقع لحاله"، ومثلُ العنان هو الشائع الدارج، وله مغزى اجتماعي، وفيه ملمح ديني.

ابن الحلال عند ذكره ببان:

يُضرب هذا المثل عند مصادفة حضور أحدهم بعد حديث عنه أو كلام يخصه.

ويشبه هذا المثل قولهم "ذكرنا القط قام ينط". وهو من الأمثال السائرة في مدينة صيدا والبلاد العربية، وإن تباينت بعض ألفاظِه:

قال الشاعر:

أذكر صديقاً مخلصاً متغيّباً * ابن الحلال إذا ذكرت يبانُ

ومن أمثال العرب في ذلك قولهم: "اذكر غائباً تره"

ابن الداية ما عليه مخباية:

والمثل يُقال في من لا يُخبأ عنه شيء ومن يطلعونه على أخبارهم وأسرارهم.

الأصل في المثل، أنهن كنّ يتحجبن عن الأغراب بالملاية (الملاءة) في الزقاق، وبالمنديل الأبيض (الغطاء) في المنزل، وكن يسمحن لأنفسهن بالكشف عن وجوههن أمام الأجير وابن المعلمة، وابن الداية، وكانت الواحدة نُبهت للإحتجاب من أحدهم في صيدا تقول: "إن شاء الله مثل اخي".

ويُطلق للمؤتمن لا تخبأ عنه الأسرار، لا يخرج الناس من إطلاعه على خصوصياتهم البالغة الحساسية.

ابن الديب ما بيتربى:

ومعنى المثل: أنه لا جدوى من تربية ابن الذئب لأنه سيكون ذئباً بعد أن يكبر ومن طباع الذئب إيذاء ما يملكه الإنسان من حيوان وطير داجن، وفيه خطر على ابن آدم أيضاً.

يضرب: فيمن لا جدوى من رعايته وإصلاحه، ويقال في من يحاول أن يغير من طبيعة الأشياء، وخصال الأشخاص الذين رسخت عاداتهم وأهواؤهم رسوخ الطبيعة.

وقد كثر كلام العرب في معنى هذا المثل فقالوا: أظلم من ذئب، وقالوا: من استرعى الذئب ظلم، وقالوا مستودِع الذئب أظلم، وقالوا: كافأه مكافأة الذئب.




من أرشيف الموقع

أسَيْد بن الحُضَير رضي الله عنه

أسَيْد بن الحُضَير رضي الله عنه

تسالني: من أنا ساخراً؟!

تسالني: من أنا ساخراً؟!

أنجبت ثمانية ذكور وفتاة واحدة

أنجبت ثمانية ذكور وفتاة واحدة