بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1981م: طائرتان أمريكيتان تسقطان طائرتين ليبيتين في خليج سرت قبالة السواحل الليبية

بوابة صيدا ـ 1981م: طائرتان إف - 14 توم كات أمريكيتان تسقطان طائرتين ليبيتين من طراز سوخوي سو -17 في خليج سرت قبالة السواحل الليبية وهي الحادثة التي عرفت باسم حادثة خليج سرت.

في سبعينات القرن العشرين، أعلنت ليبيا تمديد مياهها الإقليمية 12 ميلاً في خليج سرت، والذي دفع القوات البحرية الأمريكية بإجراء عمليات حرية الملاحة في المنطقة أو ما تسمي بخط الموت. كثفت هذه العمليات عندما وصل رونالد ريغان إلى الحكم.

في آب / أغسطس 1981، خصص جزء كبير من قوات الملاحة بقيادة يو إس إس فورستال ونيميتز لنشرها قبالة السواحل الليبية. ردت القوات الجوية الليبية بنشر عدد كبير من الصواريخ الاعتراضية والقاذفات المقاتلة.

في وقت مبكر صباح يوم 18 آب / أغسطس، بدأت القوات الأمريكية ممارسة عملياتها في المنطقة، فحلقت ثلاث طائرات ليبية بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية، ولكن سرعان ما عادت الطائرات بعد ظهور ثلاث طائرات أمريكية طُرُز إف - 4 فانتوم إيس من فورستال وإف - 14 من نيميتز.

ثم حلقت 35 طائرة ليبية من طرز ميج-23 فلوجرز، ميج-25، سوخوي سو-20، سوخوي سو-22 إم وميراج إف1، في المنطقة ولكن سرعان ما أعترضوا من قِبَل سبع طائرات من طرز إف-14 وإف-4، لكن أياً من الطرفين لم يُطلق النيران.

في صباح يوم 19 آب / أغسطس، بينما كانت طائرات أمريكية تحلق في الجو، التقطت الرادارات الأمريكية طائرتي سوخوي سو-22 انطلقتا من قاعدة عقبة بن نافع بالقرب من طرابلس، وتقول الرواية الأمريكية أنه على بعد 300 متر من المدرج أطلقت إحدى الطائرات الليبية صاروخ جو جو إيه إيه 2 أتول، ولكنه لم يصب الهدف، فأعطي الأمر للطائرات الأمريكية بالرد على إطلاق النار، فتصدت طائرتان من طراز إف 14 للطائرات الليبية وأطلقتا صاروخين فاصابا هدفيهما مباشرة، مما أدى إلى تدمير الطائرتين.

ذكر تقرير القوات البحرية الأمريكية عن خروج الطيارين الليبين من طائرتهما بسلام، ولكن في التقرير المسجل لطياري الإف-14، ذكر أحد الطيارين عن رؤيته لأحد الطيارين الليبيين الذين خرجوا بسلام ولكن المظلة فشلت في العمل، وذلك ما يعني موته.




من أرشيف الموقع

كارثة تنتظر الأرض.. إذا!

كارثة تنتظر الأرض.. إذا!

امراض الفم وطرق الوقاية

امراض الفم وطرق الوقاية