بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - "الإرهاب لا يعرف دينا".. صفحات دموية لـ"اليمين المتطرف"

لم يكن الهجوم الذي طال مسجدا في ضواحي أوسلو بالنرويج الأول الذي ارتكبه إرهابيون من اليمين المتطرف في الغرب، وربما لن يكون الأخير.

وذكرت الشرطة النرويجية أن رجلا فتح النار على مسجد النور في ضواحي العاصمة، السبت، مما أسفر عن جرح شخص واعتقال المهاجم.

ويسلط هذا الهجوم الضوء على الاعتداءات الإرهابية التي نفذها أعضاء في اليمين المتطرف، الذي يشهد موجة صعود في العالم الغربي.

وفيما يلي استعراض لأبرز  هذه الهجمات التي طالت مسلمين ويهود ومسيحيين وغيرهم:

مجزرة المسجدين: في 15 مارس 2019: فتح مسلح النار داخل مسجدين أثناء صلاة الجمعة في مدينة كرايتستيرش النيوزلندية وقتل في الهجوم 49 شخصا

هجوم الكنيس اليهودي: في 27 أكتوبر 2018 شهدت مدينة بيتسبرغ في ولاية بنسلفانيا الأميركية هجوما مسلحا استهدف كنيسا يهوديا وقتل فيه 11 شخصا. وقالت السلطات إن المهاجم "يميني متطرف"، ولديه سجل كبير على شبكات التواصل يظهر كرهه لليهود الذين يتهمهم بجلب المسلمين إلى الولايات المتحدة.

هجوم مسجد لندن: في 19 يونيو 2017، قاد دارين أوزبورن سيارته ودهس حشدا من المصلين أمام مسجد فنسبيري بارك شمالي لندن مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 15 آخرين، وحكم على المهاجم بالسجن المؤبد، وقال القضاء البريطاني إنه تأثر بأفكار اليمين المتطرف وتلك المعادية للإسلام.

هجوم قطار بورتلاند: في 26 مايو 2017 قتل في الهجوم الذي وقع بولاية أوريغون الأميركية شخصان وأصيب ثالث بجروح، بعدما حاولوا التدخل لمنع أحد عناصر اليمين المتطرف من الاعتداء على فتاتين مسلمتين إحدهما ترتدي الحجاب في محطة قطارات بالمدينة.

هجوم مسجد كيبيك: في 29 يناير 2017 أطلق اليميني المتطرف ألكسندر بيسونيت النار على نحو 40 رجلا و4 أطفال بعد الصلاة في مسجد بمنطقة كيبيك الكندية، مما أدى إلى مقتل ستة رجال، وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة، وحكم على المهاجم بالسجن المؤبد.

هجوم المركز اليهودي: في أوفر لاند بارك في 13 أبريل 2014 هاجم قائد سابق في مجموعة كو كلوكس كلان العنصرية مركزا يهوديا في المدينة الواقعة بولاية كانساس الأميركية، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، وقال المهاجم وقتها إنه يعتقد أن اليهود يعرضون العرق الأبيض للخطر.

هجوم معبد السيخ: في نوفمبر 2012 قتل ستة من أتباع الديانة السيخية في هجوم وقع في مدينة أوك كريك بولاية ويسكونسن، وكان مطلق النار من النازيين الجدد وتحدث عن حرب عرقية مقدسة قادمة.

الهجوم المزدوج في النرويج: في هجوم 22 يوليو 2011: وقع الهجوم الأقسى في تاريخ النرويج منذ الحرب العالمية الثانية، وقتل فيه 77شخصا ونفذه المتطرف أندرس بيرينغ بريفيك، عبر تفجير أمام مبنى حكومي في أوسلو، ثم إطلاق النار على شبان ينتمون لحزب العمال في جزيرة يوتويا.

وعرف عن المنفذ الذي حكم عليه بالسجن لمدة 21 عاما تأثره بالنازية وكراهية الإسلام والمهاجرين.

(سكاي نيوز عربية)




من أرشيف الموقع