بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - من قدامى القادة المؤسسين للكشاف المسلم في صيدا: القائد رامز المارديني

د. طالب محمود قرة أحمد: مؤلف كتاب " ذاكرة مدينة... في ذاكرة جمعية" /  خاص بوابة صيدا

انتسب إلى الكشاف المسلم عام 1945م، من الرعيل الأول في مفوضية الجنوب، يوم كان الكشاف المسلم في طور التأسيس، عمل قدر المستطاع وبحسب الإمكانيات التي كانت محدودة آنذاك على السير قدماً في تقدم جمعية الكشاف المسلم مفوضية الجنوب متحدياً لكل الصعاب التي واجهته واضعاً نفسه كمتطوع حتى ولو كان ذلك على حساب عائلته وزوجه وأولاده.

عاصر المفوضين الأوائل وتلقى ونفذ أوامرهم بكل دقة وحزم ومن دون تردد .

انتشر والعديد من القادة في زمنه في شوارع مدينة صيدا القديمة يجمعون المال البسيط لدعم المفوضية ولتنفيذ ما أمكن من نشاطاتها من دون كلل او ملل .

في زمنه الجميل كان افتتاح المستوصف في بيت الكشاف المسلم في ظهر المير والذي خُصص لفقراء مدينة صيدا والذي كان في حينه تجربة فريدة من نوعها على صعيد المدينة وقد دُعم المستوصف يصيدلية بسيطة ساعد الأطباء على تزويدها بالأدوية اللازمة ليقدموها للمواطن الصيداوي من دون مقابل.

استقطب المستوصف العديد من أطباء مدينة صيدا بالإضافة إلى أطباء من مدينة بيروت عملوا جاهدين وبكل جرأة على المساعدة الطبية إن كانت في المستوصف المذكور أو في انهم كانوا لا يتوانون عن الذهاب إلى المنازل لمعالجة المرضى غير القادرين على التحرك والتنقل من أماكنهم .

لم يقتصر نشاط القائد رامز المارديني على صعيد صيدا فحسب بل إنه كان يلبي رحلات المفوضية في الجنوب إلى الخارج لحضور المؤتمرات الكشفية طبعاً بالتعاون مع مفوضية بيروت، ليأتي إلى المفوضية في الجنوب ليغنيها مما تعلمه ودرسه ولاحظه في أسفاره المتعددة .

والمهم في الموضوع أن القائد رامز المارديني ما زال حتى يومنا هذا يعتز بانتمائه إلى الكشاف المسلم وذلك من خلال أدائه السلام الكشفي لدى زيارتي له بكل حرفية ومناقبية من دون أن ينسى أن الكشاف المسلم بالنسبة إليه كالدم يجري في عروقه وقلبه المفعم بحب الكشاف الذي لا يقاوم.

أطال الله في عمر قائدنا الذي منه تستلهم ذكريات الماضي العابق بكل فخر بتاريخ الكشاف المسلم المرسوم في كل زاوية من زوايا مدينتنا الحبيبة صيدا .  

بوابة صيدا - لا يوجد صورة



من أرشيف الموقع

زهر وعبق

زهر وعبق