بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - نبي الله موسى يبشر اليهود بأوصاف الأمة التي ستقضي عليهم وتفنيهم..

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

[وَتَأْتِي عَلَيْكَ جَمِيعُ هذِهِ اللَّعَنَاتِ وَتَتَّبِعُكَ وَتُدْرِكُكَ حَتَّى تَهْلِكَ، لأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلهِكَ لِتَحْفَظَ وَصَايَاهُ وَفَرَائِضَهُ الَّتِي أَوْصَاكَ بِهَا. (46) فَتَكُونُ فِيكَ آيَةً وَأُعْجُوبَةً وَفِي نَسْلِكَ إِلَى الأَبَدِ. (47) مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ لَمْ تَعْبُدِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِفَرَحٍ وَبِطِيبَةِ قَلْبٍ لِكَثْرَةِ كُلِّ شَيْءٍ. (48) تُسْتَعْبَدُ لأَعْدَائِكَ الَّذِينَ يُرْسِلُهُمُ الرَّبُّ عَلَيْكَ فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ وَعُرْيٍ وَعَوَزِ كُلِّ شَيْءٍ. فَيَجْعَلُ نِيرَ حَدِيدٍ عَلَى عُنُقِكَ حَتَّى يُهْلِكَكَ. (49) يَجْلِبُ الرَّبُّ عَلَيْكَ أُمَّةً مِنْ بَعِيدٍ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ كَمَا يَطِيرُ النَّسْرُ، أُمَّةً لاَ تَفْهَمُ لِسَانَهَا، (50) أُمَّةً جَافِيَةَ الْوَجْهِ لاَ تَهَابُ الشَّيْخَ وَلاَ تَحِنُّ إِلَى الْوَلَدِ، (51) فَتَأْكُلُ ثَمَرَةَ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ حَتَّى تَهْلِكَ، وَلاَ تُبْقِي لَكَ قَمْحًا وَلاَ خَمْرًا وَلاَ زَيْتًا، وَلاَ نِتَاجَ بَقَرِكَ وَلاَ إِنَاثَ غَنَمِكَ، حَتَّى تُفْنِيَكَ. (52) وَتُحَاصِرُكَ فِي جَمِيعِ أَبْوَابِكَ حَتَّى تَهْبِطَ أَسْوَارُكَ الشَّامِخَةُ الْحَصِينَةُ الَّتِي أَنْتَ تَثِقُ بِهَا فِي كُلِّ أَرْضِكَ. تُحَاصِرُكَ فِي جَمِيعِ أَبْوَابِكَ، فِي كُلِّ أَرْضِكَ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. (53) فَتَأْكُلُ ثَمَرَةَ بَطْنِكَ، لَحْمَ بَنِيكَ وَبَنَاتِكَ الَّذِينَ أَعْطَاكَ الرَّبُّ إِلهُكَ فِي الْحِصَارِ وَالضِّيقَةِ الَّتِي يُضَايِقُكَ بِهَا عَدُوُّكَ]. (سفر التثنية 28: 45 ـ 53)

إن قارئ القرآن الكريم يجد الكثير من الآيات تتحدث عن اليهود واللعنات التي تساقطت عليهم من كل حدب وصوب، بدءاً من ذي الجلال سبحانه وتعالى، مروراً بأنبيائه الكرام، وصولاً إلى الأمم والشعوب الإسلامية وغير الإسلامية.

فاليهود لعنهم الله في التوراة والقرآن، وغضب عليهم، ولعنوا على لسان أنبياء الله، قال تعالى: "... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ " . [ البقرة].

وقال تعالى: " لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ". [ المائدة].

وقد وصفهم الله سبحانه وتعالى في سورة الفاتحة بـ " المغضوب عليهم".. فأنزل الله عليهم غضبه بصور شتى، منها، السبي والاستعباد، فقد استُعبِد اليهود وذاقوا الويلات، على مر التاريخ من فرعون.. إلى نبوخذ نصر، واضطهدهم النصارى وارتكبوا فيهم المجازر، فلم يجدوا لهم ملجأً سوى بلاد العرب والمسلمين.

وعندما غدر اليهود في زمن البعثة النبوية بالمسلمين أخرجهم المسلمون من حصونهم وقلاعهم، بعد حصارهم، وأخذوا منهم أموالهم، وممتلكاتهم، وهؤلاء الذين أخرجوهم (اتباع النبي محمد صلى الله عليه وسلم) بالأمس القريب كانوا جوعى وعطشى وعراة لا يجدون ما يكفنوا به موتاهم، وكانوا يربطون على بطونهم الأحجار من شدة الجوع، فجلب الله على اليهود هؤلاء الجوعى من أقصى الأرض، إنهم أمة لا تتكلم لغتهم، إنها أمة لا يفهمون لسانها، أمة جافية قاسية، لا تهاب الكبير ذي القوة والسلطان.

نعم، إن هؤلاء الجوعى كانوا قبل الإسلام أمة قاسية جافية لا تحن إلى الولد، فقد وصفهم الله سبحانه وتعالى في القرآن بقوله: " وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ " (النحل).. وقد تجرأ الكثير من العرب قبل الإسلام على وأد الأنثى، فكان يحفر لها حفرة ويدفنها وهي حية، وربما تناديه أو تبكي وهو يهيل عليها التراب..

ولن تكون نهاية اليهود إلا بأيدي المسلمين، فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي، فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود).. (صحيح مسلم حديث رقم 2922)

ففي بشارة الكتاب المقدس أوصاف العرب قبل الإسلام، وأفعالهم مع اليهود بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم وقبل قيام الساعة....




من أرشيف الموقع

13 سبب لفشل العلاقة الزّوجية...

13 سبب لفشل العلاقة الزّوجية...

الفتاة والحب

الفتاة والحب

حدث في 17 تشرين الأول / أكتوبر

حدث في 17 تشرين الأول / أكتوبر

هيك وصلتني.. وأخواتها

هيك وصلتني.. وأخواتها