بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الله يبشر النبي ملاخي برسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

[«هأَنَذَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ إِيلِيَّا النَّبِيَّ قَبْلَ مَجِيءِ يَوْمِ الرَّبِّ، الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَالْمَخُوفِ، (6) فَيَرُدُّ قَلْبَ الآبَاءِ عَلَى الأَبْنَاءِ، وَقَلْبَ الأَبْنَاءِ عَلَى آبَائِهِمْ. لِئَلاَّ آتِيَ وَأَضْرِبَ الأَرْضَ بِلَعْنٍ»]. (ملاخي/ 4: 5 ـ 6)

النصارى يزعمون أن المقصود بـ إيليا في هذه البشارة هو نبي الله يحيى (يوحنا) محتجين بما في إنجيل متى: »وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا، فَهذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ » (إنجيل متى  11: 14)

ولكن هذا الإدعاء يناقضه إنجيل يوحنا، فقد نفى هو ذلك عن نفسه لما جاءه رسل اليهود من الكهنة واللاويين:»وَهذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا، حِينَ أَرْسَلَ الْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ:«مَنْ أَنْتَ؟» (20) فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ، وَأَقَرَّ:«إِنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ». (21) فَسَأَلُوهُ:«إِذًا مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ:«لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ:«لاَ». «. ( يوحنا 1: 19 ـ 21)

وكذلك لا يمكن أن يكون المقصود بالبشارة هو يوحنا، فالمسيح ويوحنا متعاصران، والمسيح يتكلم عن آتٍ « وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا، فَهذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ (15) مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ. » (متى 11: 14 ـ 15)

وكان يوحنا يبشر فيقول: «أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءٍ لِلتَّوْبَةِ، وَلكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ. (متى 3: 11 ـ 12) علماً أن المسيح لم يكن يُعمد «فَلَمَّا عَلِمَ الرَّبُّ أَنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تَلاَمِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا (2) مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تَلاَمِيذُهُ.. (يوحنا 4: 1 ـ 2) فهذا يؤكد أن البشارة لم تكن للمسيح إنما لشخص آخر.. (هذه البشارة لنا وقفة معها لاحقاً).

فإن لم يكن إيليا (يوحنا) أو المسيح المقصود بالبشارة التي في سفر النبي ملاخي فمن يكون إذاً، إنه خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، إذ أنه لا نبي بعده، وبعد رسالته تأتي الساعة.




من أرشيف الموقع

الحلقة (74): فيلا مجدليون للجميع

الحلقة (74): فيلا مجدليون للجميع

الحاج علي الزعتري

الحاج علي الزعتري

جمالها كان نقمة عليها... !!

جمالها كان نقمة عليها... !!

من أجل ربطة خبز!..

من أجل ربطة خبز!..