بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ما زالت مذكورة في التوراة

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

[غَنُّوا لِلرَّبِّ أُغْنِيَةً جَدِيدَةً، تَسْبِيحَهُ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ. أَيُّهَا الْمُنْحَدِرُونَ فِي الْبَحْرِ وَمِلْؤُهُ وَالْجَزَائِرُ وَسُكَّانُهَا، (11) لِتَرْفَعِ الْبَرِّيَّةُ وَمُدُنُهَا صَوْتَهَا، الدِّيَارُ الَّتِي سَكَنَهَا قِيدَارُ. لِتَتَرَنَّمْ سُكَّانُ سَالِعَ. مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِيَهْتِفُوا. (12) لِيُعْطُوا الرَّبَّ مَجْدًا وَيُخْبِرُوا بِتَسْبِيحِهِ فِي الْجَزَائِرِ. (13) الرَّبُّ كَالْجَبَّارِ يَخْرُجُ. كَرَجُلِ حُرُوبٍ يُنْهِضُ غَيْرَتَهُ. يَهْتِفُ وَيَصْرُخُ وَيَقْوَى عَلَى أَعْدَائِهِ. (14) «قَدْ صَمَتُّ مُنْذُ الدَّهْرِ. سَكَتُّ. تَجَلَّدْتُ. كَالْوَالِدَةِ أَصِيحُ. أَنْفُخُ وَأَنَخُرُ مَعًا. (15) أَخْرِبُ الْجِبَالَ وَالآكَامَ وَأُجَفِّفُ كُلَّ عُشْبِهَا، وَأَجْعَلُ الأَنْهَارَ يَبَسًا وَأُنَشِّفُ الآجَامَ، (16) وَأُسَيِّرُ الْعُمْيَ فِي طَرِيق لَمْ يَعْرِفُوهَا. فِي مَسَالِكَ لَمْ يَدْرُوهَا أُمَشِّيهِمْ. أَجْعَلُ الظُّلْمَةَ أَمَامَهُمْ نُورًا، وَالْمُعْوَجَّاتِ مُسْتَقِيمَةً. هذِهِ الأُمُورُ أَفْعَلُهَا وَلاَ أَتْرُكُهُمْ. (17) قَدِ ارْتَدُّوا إِلَى الْوَرَاءِ. يَخْزَى خِزْيًا الْمُتَّكِلُونَ عَلَى الْمَنْحُوتَاتِ، الْقَائِلُونَ لِلْمَسْبُوكَاتِ: أَنْتُنَّ آلِهَتُنَا!] (أشعيا / 42: 10 ـ 17)

هذه البشارة لا تنطبق إلا على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فببعثته صلى الله عليه وسلم تغير كل شيء، (اغنية جديدة) فهو النبي العربي، والكتاب الذي أنزل عليه عربي، وبُعث بين العرب، فالتسبيح ـ الأغنية ـ سيكون تسبيحاً جديداً، (اي ليس بلغة الأنبياء قبله) وهذه التسبيحة الجديدة تخرج من الديار التي سكنها قيدار ابن اسماعيل (سفر التكوين 25 : 13 / وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيدَارُ، وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ... ) والنبي صلى الله عليه وسلم سكن حيث كان يسكن جده الأكبر قيدار بن إسماعيل في مكة المكرمة..

وحث سكان سالع (سالع هي جبل سلع بالمدينة المنورة، وهو جبل يقع غرب المسجد النبوي على بعد 500 متر تقريبا من سوره الغربي، يبلغ عرضه ما بين 300 إلى 800 مترا، وارتفاعه 80 مترا) على الترنيم والتسبيح..

وبعد حث سكان سالع على الترنيم والتسبيح والتمجيد أخبر بوقوع الحرب، (الرب يخرج كالجبار يخرج) وهنا المقصود بالرب، السيد، أو المعلم، هذا السيد يخرج للقتال كالجبار، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء، فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة ونبي الملحمة (صحيح بن حبان 6314) وكانت أولى معارك المسلمين بعد الهجرة إلى المدينة.. 

فإذاً هذه البشارة لا يمكن أن تكون إلا عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خصوصاً أن بقية البشارة تتحدث عن هؤلاء القوم الوثنيين (سكان قيدار)، فقد خُتمت البشارة بـ " قَدِ ارْتَدُّوا إِلَى الْوَرَاءِ. يَخْزَى خِزْيًا الْمُتَّكِلُونَ عَلَى الْمَنْحُوتَاتِ، الْقَائِلُونَ لِلْمَسْبُوكَاتِ: أَنْتُنَّ آلِهَتُنَا! " فهذه الديار (ديار قيدار) لم يُعرف أنها دانت بالمسيحية، أو اليهودية، بل كانت على الوثنية، يعبد سكانها الأصنام المنحوتة.. و لا يمكن أن يكون المقصود بهذه البشارة أحد انبياء بني إسرائيل أو المسيح، لأن دعوتهم كانت خاصة ببني إسرائيل، وهؤلاء  ليسوا من بني إسرائيل، وليسوا من اهل الكتاب..




من أرشيف الموقع

حدث في 11 نيسان / أبريل

حدث في 11 نيسان / أبريل

أشعر بالخوف الشديد على لبنان

أشعر بالخوف الشديد على لبنان