بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - النبي حبقوق يبشر بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة

عبد الباسط ترجمان / بوابة صيدا

[اَللهُ جَاءَ مِنْ تِيمَانَ، وَالْقُدُّوسُ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ. سِلاَهْ. جَلاَلُهُ غَطَّى السَّمَاوَاتِ، وَالأَرْضُ امْتَلأَتْ مِنْ تَسْبِيحِهِ. (4) وَكَانَ لَمَعَانٌ كَالنُّورِ. لَهُ مِنْ يَدِهِ شُعَاعٌ، وَهُنَاكَ اسْتِتَارُ قُدْرَتِهِ. (5) قُدَّامَهُ ذَهَبَ الْوَبَأُ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ خَرَجَتِ الْحُمَّى. (6) وَقَفَ وَقَاسَ الأَرْضَ. نَظَرَ فَرَجَفَ الأُمَمُ وَدُكَّتِ الْجِبَالُ الدَّهْرِيَّةُ وَخَسَفَتْ آكَامُ الْقِدَمِ. مَسَالِكُ الأَزَلِ لَهُ]. (حبقوق 3: 3 ـ 6)

جاء الله من تيمان: ومعنى تيمان في قاموس الكتاب المقدس (اليميني أو الجنوبي) وجاء في النص الكاثوليكي للتوراة واضحا (الله جاء من الجنوب والقدوس من جبل فاران) وبما أن المخاطبين في فلسطين، فإن الجنوب يعني الجزيرة العربية، حيث يوجد فيها جبل فاران، (وفاران تعني مكة المكرمة كما في العهد القديم وقد مر معنا سابقا)

بعد مجيء هذا النبي المبارك صلى الله عليه وسلم من جبل فارن (مكة)، امتلأت السماوات والارض بالتسابيح، والذكر وقراءة القرآن، والصلاة والعبادات، والدعاء... ويكفي أن يصدح المؤذن في كل بقاع الأرض بالتكبير خمس مرات في اليوم.. وهذه التسابيح والعبادات لا يفعلها إلا المسلمون، وكان هذا الذي جاء من جبل فاران صلى الله عليه وسلم في يده سيف يحمي به دعوته وينشرها به، وداس بقدمه كل الممالك العظيمة التي كانت قائمة يومها..

وكذلك هذا النبي صلى الله عليه وسلم داس بقدمه على أمور الجاهلية، التي كانت متفشية كالوبأ في الأمم، قال صلى الله عليه وسلم: ... ألا كل شيء من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع... (جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم 1218)




من أرشيف الموقع

مقابلة مع الحاج محمد محمود الريش

مقابلة مع الحاج محمد محمود الريش