بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله فكيف إذا لبست الحجاب ؟

بوابة صيدا

الجو حار في بلادي وأنا لا أتحمله فكيف إذا لبست الحجاب ؟ 

إذا كانت بلادك من هذا النوع، فهل تذكري كيف كان جو  "مكة"  والجزيرة العربية بأسرها قبل أن يكون لديهم أجهزة التكييف؟ وهل ترددت المسلمات الأوليات في ارتداء الحجاب لهذا العذر؟ هل كانت الخيام تمنع عنهن الحر؟؟

كلا! ولكنهن امتثلن لأمر الله مهما تكن الظروف، حباً له، وإيماناً به... بل لعلك سمعت من إحدى المحجبات أنها لا تشعر بالحر إلا بعد أن تعود لمنزلها وتخلع الحجاب!!! فهذا والله يحدث يا بنيتي في أشد الأيام حراً، لأن من يتَّقِ الله يجعل له مخرجا، ولأن من ترتدي الحجاب حباً في الله لا تشعر بتبعاته، لأن حبها لله ينسيها ما تعانيه من أجله...

هذا لمن تحب الله تعالى حق الحب، أما من عداها فأود أن أذكّرها بأن حر بلادها لن يصل في درجته إلى نار جهنم، وقانا الله وإياها منها، " قُل نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" [التوبة: 81].




من أرشيف الموقع

لقاء مع الشيخ إبراهيم الديماسي

لقاء مع الشيخ إبراهيم الديماسي

حدث في 3 تموز / يوليو

حدث في 3 تموز / يوليو

نوبل في الطب... لجبران باسيل

نوبل في الطب... لجبران باسيل

قصة دعاء الطالبة المستجاب

قصة دعاء الطالبة المستجاب

حدث في 14 أيلول / سبتمبر

حدث في 14 أيلول / سبتمبر

 حدث في 28 آب / أغسطس

 حدث في 28 آب / أغسطس