بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - أنا غير مقتنعة بالحجاب

بوابة صيدا

 أولاً: إن عدم اقتناعك بالحجاب ينقض إسلامك ويُنقصه والعياذ بالله، لأنك بانتسابك لدين الإسلام  أعلنت استسلامك لأوامر الله، ولقد اختبر المولى سبحانه سيدنا إبراهيم في ابنه الذي رزقه به  على كبر، بعد أن حُرم من الولد، فلما بلغ أشده أمره بذبحه، فهل تردد وطلب من أحد أن يقنعه؟ هل كذَّب نفسه وقال تلك الرؤيا كانت أضغاث أحلام؟ وهل تردد إسماعيل أو حاول الهرب؟ وهل اعترضت هاجر المؤمنة الصابرة؟ على الرغم من محاولات الشيطان معهم جميعا؟ وهل كانوا يعرفون السبب؟! لقد اختُبر  إبراهيم في في فلذة كبده فاستسلم وأطاع، أفلا تطيعين في الحجاب؟!!!

من الأفضل أن تعترفي بضعف إرادتك أو عدم قدرتك على ارتداء الحجاب؛ وتطلبي من الله العون؛ فذلك أهون من أن تردي على الله أمره وتقولي: " أنا غير مقتنعة" فنحن لسنا مكلفين بالاقتناع بأوامره سبحانه وإنما بطاعته؛ يقول الله سبحانه وتعالى: " وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخِيَرَة من أمرهم"؛ فلا تكوني كالذين قالوا " سمِعنا وعصينا" والعياذ بالله!!

أما مسألة الفرض والسنة، فلك أن تطالعي آيات الحجاب الواضحة الصريحة التي فصّلها الله سبحانه في القرآن تفصيلاً، يقول الله تعالى: " وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها "..

ولعلك  لا تريدين التخلف عن ركب المؤمنين الذين قال الله تعالى فيهم: " إنَّمَا كَانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذَا دُعُوا إلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ " [النور: 51].

فإسلامك يعني الاعتراف بالبعث بعد الموت والحساب يوم القيامة، فماذا أعددتِ لهما؟




من أرشيف الموقع

حدث في 19 تموز / يوليو

حدث في 19 تموز / يوليو

حدث في 16 آب / أغسطس

حدث في 16 آب / أغسطس

نعم أغار.. 

نعم أغار.. 

هموم على أكتاف طريّة

هموم على أكتاف طريّة

حدث في 26 نيسان / أبريل

حدث في 26 نيسان / أبريل

طريقة جديدة لمنع الحمل

طريقة جديدة لمنع الحمل