خبر عاجل
بوابة صيدا - لا يوجد صورة
أرشيف

بوابة صيدا

أمي الحنون

يا لعذوبةِ النشيدِ الذي أسمعُ، يا لروعةِ الخيالِ الذي أرى، يا لرقةِ الشعورِ الذي أحسُّ، يا لعظيمِ الحبِ الذي به أتمتعُ. يا دفقة من وحي الجمالِ، يا كلَّ العذوبةِ والحنانِ. أمي يا غنوة الزمنِ على شفاه الطفولة البريئة الطاهرة.

أمي

أنت صورةُ جميلةُ أحملها في قلبي، ونغمةٌ حلوةٌ يرددُها لساني. أنت كلُّ حياتي يا أمي.

أتدرين لماذا امتلأَ قلبي حبوراً، وغمرَ نفسي السرورَ، واعترتْ كياني موجةً من الفرحِ والغبطةِ، كل هذا ملأ روحي، في يومِ عيدِك السامي.. كيف لا أُقدّرُك، وأنتِ التي هدهدتني بلحنٍ ملائكي رخيمٍ، وسهرتِ الليالي الطوال قلقة لمرضٍ ألمّ بي.

فأنا لن أنسى جسيمَ تضحياتِك، وصلابة إرادتِك، وعظيم وفائِك.

فما أسماكِ يا أمي، وأن سحرَ عظمتِك لا ينحصرُ في أتعابِك الجسديةِ، لا بل يتعداها إلى نكرانِ الذاتِ والتضحيةِ من أجلِنا. فأيُ شيءٍ في الوجودِ أكبرُ منكِ، وأيُّ عملٍ أعظمُ من عملكِ فلو اجتمعَ الكونُ كلًه لا يستطيعُ أن يفَيكِ حقَّك.

أقدمُ لكِ باقةً نديةً من تمنياتي وأشواقي مهنئاً إياك، بأخلصِ التهاني وأطيبِ التمنيات وأحسنِها، طالباً من الله عزوجل، أن يسدَّد خطاك، وأن يكون خيرَ عونٍ لك ويا ليت لي من نجومِ السماء عقداً خالصاً ووساماً عظيماً أعلقُه على صدركِ بكل فخرٍ واعتزاز.

استودعك اللهَ على طيبِ الوفاء، وحسنِ القصدِ والطاعةِ التامة.

 

التلميذ: عثمان أحمد بلطجي

الصف: السابع د

ثانوية الإيمان / صيدا

(آذار 2011)


author

موقع بوابة صيدا

بوابة صيدا

بوابة صيدا.. موقع يهتم بالشؤون السياسية والاجتماعية والدينية والتربوية والثقافية في مدينة صيدا ولبنان.. والعالم

مقالات ذات صلة