بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الطالبة هديل كنعان: كيف أصفكِ يا أمي وقلمي يعجزُ

بوابة صيدا

أمي الحنون

إلى من رباني على حبِّ الله وحب الوطن، إلى أجمل سيدةٍ في العالم، إلى نبع الحنان، ووسادة الأمان، إلى أغلى هديةٍ من الرَّحمن، إلى الشمعة التي تحرقُ نفسها لتضيء لنا دربَ الحياة، لكِ يا أمي كل الحبِّ والتقدير والإحترام.

أمي... أشعر دائماً أنكِ تسكنين قلبي ولُبِّي وعقلي، فلكِ الأولوية في كل شيء.

لكِ الحبُّ والطاعةُ وعرفان الجميل، يا من ولَدتْنِي، وبلبنها الشهي غذَّتْني، أرى طيفكِ واقفاً جانب سريري يهدهدُني ويغني لي بصوتكِ الحنون...

كيف أصفكِ يا أمي وقلمي يعجزُ، وأناملُ يدي تقفُ حائرةً في وصفكِ يا روح روحي ويا دواء جروحي...

أنتِ أول كلمة نطقَ بها لساني، وأولُ فكرة تخطرُ في بالي، أنتِ الجميلة دائماً في نظري، الحلوة دائماً في خاطري، أنتِ ملاذي وملجأي، منكِ أتنفسُ، ومن خلالكِ أرى العالم، وبدونكِ لا قيمة للحياة لأن الجنة تحت أقدام الأمهات.

ختاماً مهما أقول، ومهما أفعل، فلن أوفيكِ جزءاً صغيراً من حقكِ ومن تعبكِ عليَّ، فأنا مدينةٌ لكِ طوال عمري... واتمنى أن تبقي فوق رؤوسنا منيرة معززة مكرمة.

 

ابنتكِ المحبة: هديل كنعان

الصف الخامس الساسي (أ)

مدرسة الدوحة

(آذار 2011)




من أرشيف الموقع

حدث في 23 آب / أغسطس

حدث في 23 آب / أغسطس

صيدا قبل الإسلام

صيدا قبل الإسلام

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية

الحلاق حسني النقيب. الشاكرية

الزائرة الفاتنة !!

الزائرة الفاتنة !!

حدث في 5 حزيران/يونيو

حدث في 5 حزيران/يونيو