بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - الطالب محمد إسماعيل عزو: إلى أمّ يتفاخر بها جبابرة الكون بأسره لعظمة وجودها

بوابة صيدا

إلى أمّ كرّست حياتها لطفل لم ترد له إلاّ أن يصبح من عظماء الخلق وأحسنهم عملاً وعلما.

إلى أمّ جنّات الخلد تحت قدميها.

إلى أمّ سطّرت بدموعها طريق النجاح والتفوق لطفلها.

إلى أمّ لطالما سهرت لياليَ جمّة تنتظر لحظة يكبرُ فيها هذا الطفل ليقف أمامها رجلاً قادراً على حمل المهام الثّقال.

إلى أمّ  فرحت لفرح طفلها وبكت لحزنه.

إلى أمّ يتفاخر بها جبابرة الكون بأسره لعظمة وجودها.

إلى أمّ  أُرسِلت من السماء وحطّت بجناحيها على الارض لتربي أجيالاً ستعرف يوماً قيمة الأم على وجه البسيطة.

إلى أمّ ذاقت مرارة الذل ليعرف طفلها قيمة الحياة وينعم بدفئها.

إلى أمّ  عاشت حياة بسيطة ومريرة، لكنّ الإبتسامة لم تفارق شفتيها عند رؤية طفلها يكبر أمام عينيها المتفجرتين حناناً وحباً وعطفاً.

إلى أمّ ينحني أمام حنانها اللاّمتناهي العظماء من الخلق والبشر جميعاً.

إلى أمّ لطالما كانت لي المساعد الأول والملجأ الأمين من كلّ مشاكلي والمخفّفة لأحزاني....

إلى أمّ ، كلُّ حبّي وكلُّ حناني.

 

الإسم: محمد إسماعيل عزو.

الأول ثانوي (أ)

ثانوية المقاصد الإسلامية

(آذار 2011)




من أرشيف الموقع

ماذا بقي من الطائف؟

ماذا بقي من الطائف؟

صيدا في العهد العثماني

صيدا في العهد العثماني

جنيت على ابنتي بأنانيتي

جنيت على ابنتي بأنانيتي

"حشرات" تعيش على وجهك دون علمك!

"حشرات" تعيش على وجهك دون علمك!