بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 1981م: محاولة اغتيال علي الخامنئي أثناء إلقاء محاضرة في مسجد أبو ذر في طهران..

بوابة صيدا ـ في 27 حزيران / يونيو 1981م، محاولة اغتيال علي الخامنئي (المرشد الأعلى للثورة الإيرانية حالياً) عندما كان يلقي خطبة في مسجد أبو ذر في طهران، حيث انفجرت قنبلة كانت مزروعة في مسجّل صوتي كان موجها أمامه، وأصيبت ذراعه وحباله الصوتية ورئته بإصابات خطيرة وانقطع عدد من عروق و شرايين يده اليمنى فأُصيبت يده بالشلل التّام.

بعد خمسة أيام من إقالة أبو الحسن بني صدر من الرئاسة الإيرانية، أعلنت حركة مجاهدي خلق في 27 حزيران/يونيو 1981 التمرد على نظام الخميني ومقاتلته.

كان الخامنئي يلقي محاضرات أسبوعية في مسجد أبو ذر في الأحياء الجنوبية من طهران بعد إقامة صلاة الظهر والعصر.

بعد إقامة صلاة الظهر، بدأ الخامنئي بإلقاء محاضرة للمصلين الذين كتبوا أسئلتهم على ورقة وأرسلوها إليه. بعد بضعة دقائق وضع شاب مسجل صوتي مع أوراق على المنصة الخشبية التي كان الخامنئي يلقي محاضرته عليها، وبعد بضع دقائق انفجرت قنبلة موضوعة داخل المسجل.

أصيب الخامنئي في أعلى الكتف وساقه اليمنى وانكسر عظم الترقوة وانقطع عدد من عروق وشرايين يده اليمنى فأُصيبت يده بالشلل التّام.

توجهت أصابع الاتهام إلى حركة مجاهدي خلق المعارضة، رغم نفي المنظمة تنفيذ هذا التفجير، ورغم العثور على أجزاء من جهاز التسجيل الصوتي التي تم تفجيره عبارة "هدية من جماعة فرقان"  التي يقبع زعماؤها في سجون النظام الإيراني..

واتهم المدعي العام لمحكمة الثورة في ذكرياته بأنّ جواد قديري كان مخطط تفجير مسجد أبو ذر. وأن قديري من قدامى الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق ومن مخترقي اللجنة الثورية المستقرة في الدائرة الثانية في الجيش، وبعد أن قام بمحاولة الاغتيال الفاشلة هرب إلى خارج البلاد.

وتعليقاً على محاولة الاغتيال أصدرت الخارجية الأمريكية بياناً اعتبرت فيه أن إصابة الخامنئي كان ضمن مجموعة من الأعمال الإرهابية لمنظمة مجاهدي خلق.  




من أرشيف الموقع

هُنَّ لِباسٌ لَكُم

هُنَّ لِباسٌ لَكُم

جامع البحر

جامع البحر