بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 2006 – مقاتلات إف-16 الأمريكية تقصف مخبأ زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي مما أدى إلى مقتله..

بوابة صيدا ـ ولد أحمد فاضل نزال الخلايلة وكنيته أبو مصعب الزرقاوي في 30 كانون الأول / أكتوبر 1966 في مدينة الزرقاء في الأردن، كان عضوا في تنظيم القاعدة في العراق، قاد معسكرات تدريب في أفغانستان، اشتهر بعد ذهابه إلى العراق لكونه مسؤولاً عن سلسلة من الهجمات والتفجيرات خلال حرب العراق، أسس تنظيم "التوحيد والجهاد" في التسعينيات والذي ظل زعيمه حتى مقتله في 7 حزيران/يونيو 2006.

كان يعلن مسؤوليته عبر رسائل صوتية ومسجلة بالصورة عن عدة هجمات في العراق بينها تفجيرات وإعدام رهائن، عرف لاحقاً بزعيم تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" الذي هو فرع تنظيم القاعدة في العراق بعد أن "بايعت" جماعة "التوحيد والجهاد" (وهو الاسم الأول للجماعة) أسامة بن لادن عام 2004.

كما أنه كان زعيم مجلس شورى المجاهدين في العراق حتى إغتياله.

بداية شهرته كانت في العام 2004 عندما قام أبو مصعب الزرقاوي بذبح أحد الرهائن الأمريكين في العراق ويدعى يوجين أرمسترونغ، وذلك بجز عنقه بسكين في فيديو مصور قامت جماعة التوحيد والجهاد بنشره على الإنترنت.

أعلنت لاحقاً الحكومة الأردنية سحب الجنسية منه.

في صباح 7 حزيران/يونيو 2006، اعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي في غارة أمريكية.

وصف الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مقتل الزرقاوي "بأنه ضربة قوية لتنظيم القاعدة"، معتبرا أنه واجه المصير الذي يستحقه بعد "العمليات الإرهابية" التي نفذها في العراق.

كما اعتبر وزير الدفاع الأميركي وقتها دونالد رامسفيلد أن مقتل الزرقاوي هو "انتصار مهم" في الحرب على الإرهاب، لكنه عاد وقال إنه "بالنظر إلى طبيعة الشبكات الإرهابية فإن مقتل الزرقاوي لا يضع رغم أهميته نهاية لكل أعمال العنف في ذلك البلد".

ولكن وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أشادت بالمهارات العسكرية التي تمتع بها الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق أبومصعب الزرقاوي، ووضعته في حديث لقناة "فوكس" الأمريكية، في مصاف جنراليّ الحرب الأهلية الأمريكية، أوليسيس غرانت وروبرت لي.




من أرشيف الموقع

حدث في 23 أيلول / سبتمبر

حدث في 23 أيلول / سبتمبر