بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا -  2010م: سلاح البحرية الصهيوني يهاجم سفن أسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة

بوابة صيدا ـ في 31 ايار / مايو 2010: سلاح البحرية الصهيوني يهاجم سفن أسطول الحرية المتوجه إلى قطاع غزة بقوات كوماندوز وباستخدام الرصاص الحي والغاز، وأدى الهجوم إلى مقتل 19 شخصًا على الأقل وإصابة 26 آخرين كانوا على متن سفن الأسطول، وتنديد دولي كبير على الهجوم.

مجزرة أسطول الحرية هي اعتداء عسكري قامت به قوات العدو الصهيوني وأطلقت عليه اسم عملية نسيم البحر أو عملية رياح السماء مستهدفةً به نشطاء سلام على متن قوارب تابعة لأسطول الحرية.

حيث اقتحمت قوات خاصة تابعة للبحرية الصهيونية فجر الاثنين كبرى سفن القافلة "مافي مرمرة" التي تحمل 581 متضامنًا من حركة غزة الحرة - معظمهم من الأتراك- داخل المياه الدولية، وقعت تلك الأحداث فجر يوم 31 أيار / مايو، 2010 في المياه الدولية للبحر الأبيض المتوسط. وقد وصفت بأنها مجزرة، وجريمة، وإرهاب دولة، ونُفذت هذه العملية باستخدام الرصاص الحي والغاز.

وقد نظمت حركة غزة الحرة ومؤسسة الإغاثة الإنسانية التركية أسطول الحرية وحملته بالبضائع والمستلزمات الطبية ومواد البناء مخططة لكسر حصار غزة وكانت نقطة التقائها قبالة مدينة ليماسول في جنوب قبرص، وتقل 633 شخصًا من 37 بلدًا وبعض المصادر تقول أن عدد النشطاء هو 750 ناشطًا من 50 بلدًا.

قوبل هذا الهجوم بنقد دولي على نطاق واسع، وطالب مسؤولون من أنحاء العالم من الأمم المتحدة بإجراء تحقيق. وألغى رئيس الوزراء الصهيوني رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي كان من المقرر أن يلتقي فيها باراك اوباما، وعاد إلى فلسطين من كندا، ورفض العدو الصهيوني دعوات من الأمم المتحدة والحكومات في جميع أنحاء العالم من أجل إجراء تحقيق دولي في الهجوم على الاسطول المحمل بالمعونات المرسلة إلى غزة.

وقامت الحكومة الصهيونية بتشكيل لجنة تحقيق ويرأسها القاضي السابق في المحكمة العليا يعقوب تيركل، وتضم شخصيتين من كندا وأيرلندا بصفة مراقبين فقط.

في 22 آذار / مارس 2013 قدم رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو اعتذاراً رسمياً لنظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال مكالمة هاتفية على الهجوم واعترف بحدوث «بعض الأخطاء العملية» وتعهد بدفع التعويضات لأسر الضحايا، مقابل الاتفاق على عدم ملاحقة أي جهة قد تكون مسؤولة عن الحادث قانونياً.

واتفق الجانبان على تبادل السفراء وتطبيع العلاقات، وذلك خلال مكالمة هاتفية شجع عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال زيارته إلى الكيان الصهيوني في تلك الفترة.




من أرشيف الموقع

ستبقى في قلبي (الوطن)

ستبقى في قلبي (الوطن)

مسجد صلاح الدين

مسجد صلاح الدين

أكل 8 بطيخات خلال 30 دقيقة

أكل 8 بطيخات خلال 30 دقيقة