بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل

بوابة صيدا

كان لفتاة عربية جميلة أخت عاقلة ذات رأي وحكمة، وذات يوم جاء إخوة ليخطبوا هذه الفتاة من أبيها، وكانوا ذوي مظهر وأبّهة.

فسألت الفتاة عنهم وقالوا لها: هم إخوة وكلهم أسوة .

ثم استطلعت الفتاة رأي أختها العاقلة، فقالت لها: لا تنخدعي - يا أختي - بالمظهر، فقد يخفي غير ما يُظْهِر، أنكحي في قومك القرباء ولا تغررك أجسام الغرباء، (ترى الفتيان كالنخل، وما يدريك ما الدخل!).

لم تقبل الفتاة نصح أختها العاقلة المجربة، وأرسلت إلى أبيها بالموافقة على الزواج من أحد هؤلاء الإخوة.

ولم تلبث الفتاة عند زوجها إلا قليلاً، حتى أغار عليهم فوارس، فأسروها فيمن أسروا من النساء، ولم يقدر زوجها على إنقاذها!!

وبينما هي تسير مع آسريها بكت؛ فسألوها: ما يبكيكِ؛ أفراق زوجك؟!

فقالت: قبّحه الله ..

قالوا: لقد كان جميلاً

قالت: قبّح الله جمالاً لا نفع منه، إنّما أبكي على عصيان أختي حين استشرتها في الزواج منه...

ليتني سمعت كلامها حين قالت: (ترى الفتيان كالنخل، وما يدريك ما الدخل!)

 (الدخل: العيب الباطن، ويضرب هذا المثل لمن له مظهر حسن وقامة طويلة كالنخل ولا تعرف حقيقة أمره والعيب الذي فيه) .




من أرشيف الموقع

الحلقة (62): شمع وكبريت ومعلبات

الحلقة (62): شمع وكبريت ومعلبات

قصة المعلمة.. وأم الأيتام..

قصة المعلمة.. وأم الأيتام..

حدث في 11 آب / أغسطس

حدث في 11 آب / أغسطس

أشعر بالخوف الشديد على لبنان

أشعر بالخوف الشديد على لبنان