بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - مجرم حرب: إسحاق رابين.. قاتل الفلسطينيين.. وموقع إتفاقات السلام مع العرب

بوابة صيدا ـ ولد إسحق رابين في القدس في 1 آذار / مارس عام 1922 لأبوين هاجرا من روسيا إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث كان والده أحد أعضاء حركة "عمال صهيون" هناك، ومنها هاجرا إلى فلسطين عام 1917 ضمن المهاجرين اليهود الأوائل الذين وصلوا إليها في تلك الفترة، والتحقا بالهاغاناه وكانت والدته من السيدات الأوائل اللاتي لعبن أدوارا مهمة في هذه القوات.

بدأ رابين دراسته في مدينة تل أبيب، وفي عام 1937 بدأ بتعلّم الزراعة وإدارة الحسابات في إحدى أشهر المدارس في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أنهى دراسته بالامتياز عام 1940 وكجائزة على ذلك اقترح عليه المندوب السامي البريطاني في فلسطين المحتلة منحة للدراسة في الولايات المتحدة، إلا أن الحرب العالمية الثانية منعته من السفر.

كان من أوائل الشباب المنخرطين في قوات البالماخ الصهيونية (سرايا الصاعقة) التي أنشئت عام 1941 والتي أصبحت بعد ذلك الذراع الضاربة للهاغاناه، التي ارتكبت المجازر بحق الشعب الفلسطيني..

في عام 1945 أصبح نائبا لقائد قوات البالماخ، وفي العام التالي ألقت قوات الإحتلال البريطاني القبض عليه وعلى والده واعتقلتهما لفترة قصيرة ثم أفرجت عنهما، وبعدها اختير رابين قائدا لعمليات البالماخ.

لعب رابين عبر قوات البالماخ دورا مهما في حرب 1948 حيث كان قائداً عسكريا، على جبهة القدس، وأسفرت حرب 1948م في نهايتها عن قيام دولة " إسرائيل ".

بعد إعلان قيام دولة " إسرائيل" عام 1948 حل ديفد بن غوريون البالماخ، فارتبط رابين بحزب "المابام" وحركة مزارع الكيبوتس.

بين عامي 1951 و 1952، ظهر جهد رابين في جيش الإحتلال الصهيوني بقوة عن طريق معسكرات الإيواء التي وفرها آنذاك لاستقبال 100 ألف مهاجر يهودي قدموا من مختلف الدول العربية والإسلامية للاستقرار في الدولة الوليدة.

بين عاميّ 1956 – 1959م، خدم كقائد للواء الشمال، وبين عاميّ 1961 – 1963م كان نائبا لرئيس الأركان.

في 25 كانون الأول / ديسمبر 1963، تم تعيين رابين رئيساً للأركان في الجيش " الإسرائيلي " وتولى المنصب حتى عام 1968.

خلال فترة توليه المنصب قاد حرب الأيام الستة. حيث احتل الجيش الصهيوني سيناء، و قطاع غزة، و الضفة الغربية والقدس الشرقية ومساحات كبيرة من هضبة الجولان. كانت المساحة العامة التي تم احتلالها تساوي 3 أضعاف مساحة الأراضي المحتلة عشية الحرب، وأصبح رابين بعد هذه الحرب بطلا قوميا في " إسرائيل".

 في عام 1968 تم تعينه سفيراً لدولة الإحتلال في الولايات المتحدة، وذلك بعد تقاعده من الجيش الذي خدم فيه 27 عاماً، وخلال توليه منصب سفير دولة الإحتلال، ارتفعت المساعدات التي قدّمتها الولايات المتحدة لدولة العدو الصهيوني كثيرا على شكل بيع السلاح والمساعدات العسكرية. ولدى عودته من الولايات المتحدة انضمّ إلى حزب اليسار، حزب العمل.

في 3 حزيران / يونيو  1974، أصبح رئيساً للحكومة، وهو أول صهيوني من مواليد فلسطين المحتلة يصل إلى هذا المنصب، خلال فترة ولايته قاد عملية إنقاذ 105 مختطفا يهوديا تم اختطافهم إلى أوغندا. وهي عملية عسكريّة حظي بسببها بتقدير كبير.

في انتفاضة 1987م، تعامل وزير الدفاع إسحاق رابين بعنف وحاول إخمادها بشتى الطرق لكنه فشل في ذلك.

في عام 1989 بدأ رابين اتصالاته بالفلسطينيين تمهيدا لعقد مؤتمر مدريد للسلام في العام التالي 1990 غير أن الائتلاف الحكومي الذي كان يحكم " إسرائيل" آنذاك انهار وعاد رابين وحزب العمل إلى صفوف المعارضة.

في عام 1992، وفي أعقاب فوز حزب العمل انتُخب رابين مجددا لولاية ثانية في منصب رئيس الحكومة، ومع بداية ولايته الثانية بدأ المفاوضات مع السوريين والفلسطينيين.

توصل إسحق رابين مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات إلى اتفاق أوسلو في 13 سبتمبر/أيلول 1993 ووقع الاثنان عليه في البيت الأبيض بحضور الرئيس بيل كلينتون.

في عام 1994م حصل على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع كل من وزير خارجيته آنذاك شمعون بيريز ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ياسر عرفات.

في 26 تشرين الأول / أكتوبر 1994، وقّع رابين على اتفاق سلام بين دولة الإحتلال والأردن. (اتفاقية وادي عربة).

في 4 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1995، تقريبا الساعة 21:54، لدى انتهاء مسيرة دعم لاتفاق السلام الذي وقع رابين وحكومته عليه، وفي الوقت الذي مشى فيه رابين باتجاه سيارته، تم إطلاق 3 رصاصات باتجاهه.

تم نقله إلى المستشفى الرئيسي في تل أبيب، حيث تُوفي هناك متأثرا بجراحه بعد مرور 40 دقيقة.

كان القاتل يغئال عمير حينذاك في الخامسة والعشرين من عمره، طالب جامعي يميني راديكالي متطرف، كان يأمل بأن يمنع قتل رابين تنفيذ اتفاقيات أوسلو وتطبيع العلاقات مع الفلسطينيين.

حُكم على عمير بالسجن المؤبّد و 6 سنوات إضافية.

إقرأ أيضاً: 

* مجرم حرب: مائير كهانا.. متطرف صهيوني.. مؤسس حركة كاخ العنصرية..

* مجرم حرب: جوزيف ستالين الجزار الأكبر في التاريخ البشري (تجاوز ضحاياه 50 مليون)

* مجرم حرب: مصطفى كمال أتاتورك.. لم يُعرف في تاريخ المسلمين مجرم ينتسب للإسلام مثله




من أرشيف الموقع

حدث في 9 حزيران / يونيو

حدث في 9 حزيران / يونيو

476 - قبائل الجرمان تحتل روما

476 - قبائل الجرمان تحتل روما