بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - رباط بيرام جاويش في القدس

د. طالب محمود قرة أحمد / مؤلف كتاب (فلسطين العثمانية ـ تاريخ وصور) / خاص بوابة صيدا

هناك علاقة على الأرجح بين إتمام بناء سور المدينة وإتمام رباط الأمير بيرام جاويش المؤرخ في 20 ربيع الأول 947هـ الموافق 25 تموز  1540م. يقع هذا الرباط في الطريق الغربي الموازي للحرم بالقرب من سبيل طريق باب الناظر الذي تم بناؤه قبل ذلك بأربع سنوات، وهو يشمل أيضاً مدرسة لتعليم القرآن تم ترميمها عام 947هـ/1540م.

وهناك نقشان تأسيسيان بإسم واقف المبنى الأمير بيرام جاويش بن مصطفى ولكنهما لا يحتويان على أي معلومات عن سيرته، ومع ذلك فبإمكاننا الإعتقاد بأن هذا الأمير كان قد شارك في أعمال بناء السور التي انتهت في نفس العام المذكور.

ومثل سور المدينة يحمل هذا المجمع خصائص معمارية تابعة للعصر المملوكي الأخير في القاهرة ودمشق.

فبوابته الشمالية القائمة في تجويف داخل الحائط تُطابق مثيلاتها في العمارة القاهرية، كما أن المداميك الأفقية والزخارف الحجرية المسننة تُطابق أسلوب البناء الذي استخدم في نفس الوقت في القاهرة كما في "سبيل" كُتاب خسرو باشا عام 942هـ/1535م.

وكذلك الأمر في العمارة الدمشقية ومنها على سبيل المثال ضريح المحافظ أحمد باشا المتوفى عام 942هـ/1535م. وتُضاف إلى ذلك تزيـينات مدخل الرباط والغرف الداخلية التي تُشبه الأقبية المقرنصة والممرات المقببة التي بُنيت في القاهرة ودمشق على طراز العمارة المملوكية.

هذا المجمع الغني بالزخارف يُطابق في مراحل تطويره من الناحية الزمنية بناء سور المدينة.

ورغم أن السور، بحكم الهدف من بنائه وهو الدفاع، يفتقر إلى الكثير من التزيـينات وخاصة عدم استخدام الحجارة الملونة المتقابلة على الإطلاق، فقد يكون البناءوون الذين شيدوا السور هم أنفسهم الذين جددوا الرباط.




من أرشيف الموقع

حدث في 7 حزيران / يونيو

حدث في 7 حزيران / يونيو

خصائص القرآن المكي

خصائص القرآن المكي

حارة المصبنة في صيدا

حارة المصبنة في صيدا