بوابة صيدا - لا يوجد صورة

بوابة صيدا - 685م: وفاة مروان بن الحكم مؤسِّس الدولة الأموية الثانية صاحب عدد من الإنجازات الحضارية  

بوابة صيدا : في 14 تشرين الثاني 685م / (3 رمضان 65هـ) توفي مروان بن الحكم مؤسِّس الدولة الأموية الثانية، صاحب عدد من الإنجازات الحضارية، مثل: ضبط المكاييل والأوزان. توفي بدمشق سنة 65هـ.  

هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية القرشي، أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم ويقال أبو الحكم، المدني. وأمه آمنة بنت علقمة بن صفوان الكنانية  البعض يجعله من صغار الصحابة والبعض يجعله من كبار التابعين.

ولد عام 2 هـ، وقيل: 4 هـ (28 آذار / مارس 623) بمكة المكرمة وتوفي سنة 65هـ (7 أيار / مايو 685م) بدمشق.

وهو أحد خلفاء بني أمية في دمشق وترتيبه الخليفة الرابع، ولقد كان فقيهاً ضليعاً، وثقة من رواة الحديث. وروى له البخاري وأصحاب السنن الأربعة.

وكان كاتبا لعثمان بن عفان رضي الله عنه أثناء خلافته، وفي عهد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ولاه معاوية على المدينة ثم عزله ثم ولاه ثانية ثم عزله.

بويع له بالخلافة من قبل بني أمية بعد موت معاوية بن يزيد. كان نفوذ الأمويين قد ضعف حيث بايعت أغلب الأقاليم الخليفة عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما. حتى الشام، معقل نفوذ الأمويين كانت قد انقسمت بين مبايعين لمروان بن الحكم ومبايعيين لعبد الله بن الزبير وعلى رأسهم الضحاك بن قيس الذي سيطر على دمشق.

هاجم مروان جيش الضحاك فواقعه بمرج راهط وهزمه. بعد السيطرة على الشام، خرج مروان بجيشة إلى مصر التي كانت قد بايعت عبد الله بن الزبير ودخلها وولى ابنه عبد العزيز بن مروان عليها. بسقوط مصر التي كانت تمد عبد الله بن الزبير بالغلال في مكة أصبح وضعه ضعيفاً.

بعث مروان بجيشين: الأول إلى الحجاز لمحاربة عبد الله بن الزبير والثاني لمحاربة مصعب بن الزبير شقيق عبد الله وواليه على العراق. هُزم الجيش الأول بينما لم يحقق الجيش الثاني أهدافه.

مات مروان وقد نجح في اخضاع الشام ومصر للأمويين بينما فشل في السيطرة على الحجاز والعراق.

تولى ابنه عبد الملك بن مروان الخلافة من بعده ونجح في القضاء على عبد الله بن الزبير وبسط سيطرته على كافة الدولة الإسلامية وفتح المغرب العربي.

مروان بن الحكم وآل البيت

قال جويرية بن أسماء: لما مات الحسن (بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما) بكى مروان في جنازته، فقال له الحسين بن علي (رضي الله عنهما): "أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟" فقال مروان: "إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا" وأشار بيده إلى الجبل.

روى الإمام قال الأصمعي: لم يكن للـحسين بن علي عقبٌ إلا من ابنه علي بن الحسين، ولم يكن لعلي ولد إلا من أم عبد الله بنت الحسن وهي ابنة عمه، فقال له مروان بن الحكم: «أرى نسل أبيك قد انقطع، فلو اتخذت السراري لعل الله أن يرزقك منهن»، فقال علي بن الحسين: «ما عندي ما أشتري به السراري»، قال: «فأنا أقرضك.» فأقرضه مئة ألف درهم، فاتخذ السراري، وولد له: زيد وعلي والحسين وعمر الأشرف.

قال عنه القاضي أبو بكر بن العربي: «مروان رجل عَدْلٌ من كبار الأمة عند الصحابة والتابعين وفقهاء المسلمين، أما الصحابة فإن سهل بن سعد الساعدي روى عنه، وأما التابعون فأصحابه في السنن، وإن كان جازهم باسم الصحبة في أحد القولين، وأما فقهاء الأمصار فكلهم على تعظيمه، واعتبار خلافته، والتَّلَفُّت إلى فتواه، والانقياد إلى روايته، وأما السفهاء من المؤرخين والأدباء فيقولون على أقدارهم.»




من أرشيف الموقع

الشوكولا للحفاظ على السمع!

الشوكولا للحفاظ على السمع!

حدث في 5 شباط / فبراير

حدث في 5 شباط / فبراير

لقاء مع مصطفى محي الدين جمال

لقاء مع مصطفى محي الدين جمال

حكومة الكحل أفضل من العمى!

حكومة الكحل أفضل من العمى!

للحلم بقيّة

للحلم بقيّة

حدث في 9 حزيران / يونيو

حدث في 9 حزيران / يونيو